Please disable Adblock!
الجزء الثاني
random

احدث القصص

random
جاري التحميل ...

الجزء الثاني



اتصلت به وتحدثنا ثم التقينا وعدت للعلاقة المحرمة معه وبقينا على هذا الحال قرابة العامين التقينا خلالها بضعة مرات في كل سنة ، لقد كان يمثل لي إدمانا لم استطع التخلي عنه. وبعدها مباشرة وبفضل من الله ورأفة بحالي ، حصل هذا الرجل على وظيفة في دولة أخرى وابتعد. وكانت تلك نهاية هذه العلاقة الشيطانية. أبقيت علاقتي المحرمة بعدها سرا لمدة خمس سنوات عدت فيها إلى الله عز وجل وندمت أشد الندم وتبت توبة صالحة أسال الله أن يقبلها مني ، ولكن لم أستطع التخلص من شعور الذنب الذي يراودني. وفي أحد الأيام وبعد خروجي من درس ديني قررت أن أخبر زوجي لعله يسامحني ويريح ضميري ولكني خفت من مواجهة العواقب ولم أحب أن أعكر صفو حياته فلم أرى منه إلى الخير. مع تقربي من الله سبحانه أكثر فأكثر بدأت أحس بأنه يراقبني وأنه يريد مني أخبار زوجي ، وربما كان لعذاب الضمير الشديد الدور الأكبر. حسمت أمري وقررت إخبار زوجي بالأمر مع علمي بأن ردة فعله سوف تكون قاسية جدا .... جدا. اعترفت لزوجي. وكانت جلسة صعبة وبشعة. لم يسبق لي أن رأيت هذا الجانب من شخصيته من قبل. كان مؤلما الاستماع إلى كلامه ،وظل خلال الأيام القليلة التالية يكيل لي الكلمات البذيئة والإهانات. في الحقيقة توقعت من زوجي أن يتركني مباشرة بعد سماعه قصتي لكنه لم يفعل ، وفي الوقت ذاته لم يسامحني ، انهارت علاقتنا الزوجية تماما وندمت على اخباره. لقد كان تركه لي كابوسا ، فماذا سأقول لأهلي ولأقاربي ولجيراني ..... كيف سأعود للعيش عند أهلي ... كل هذه الأمور بدأت تدور في رأسي ولكني دائما كنت أستغفر الله وأدعو له باختيار الأفضل لي. وفي يوم من الأيام كنت أبكي بكل حرقة راجية المغفرة من الله ، واذا بي أقول لنفسي ماذا لو تركني؟ ما الذي سيحصل؟ ان الله معي ولن يتركني.... جلست معه مرة ثانيه ولكن هذه المرة كنت واضحة وقلت له أنا مخطئة وأنت رجل شهم لأنك أبقيتني زوجتك ، ولكن أريد منك أن تغفر لي وتسامحني فإن لم تستطع فأرجو منك ان تدعني أذهب إلى أهلي وليكن ما يكون. أحسست بأن جبلا قد انزاح من على صدري ..... صمت قليلا ثم قال : ابق في منزلك واهتمي بأطفالك. اعتبرت هذه الجملة منه بمثابة محاولة فتح صفحة جديدة ، قضيت عمري بعدها في سبيل إرضائه ، لم يعد هو زوجي نفسه قبل ان اخبره الحقيقة ولكني عدت إلى الله وأصبحت شخصا أفضل ولا أزال الى يومنا هذا أرجو اليوم الذي يصفح فيه زوجي عني وسأظل في الأنتظار ما حييت. إن في ذلك لعبرة لمن يعتبر النهاية

التعليقات


اتصل بنا

موقع مختص بالقصص العربية التي تحاكي واقع الحياة العربية على الصعيد الثقافي والأجتماعي والسياسي والديني

جميع الحقوق محفوظة

قصص عربية